خجولة المبسم
06-29-2010, 06:22 PM
قَبلَ عِدّةِ أيّامٍ وَ فِي حَديثٍ مَع صَّدَيَقَتي ، كَانَت تَتحدّثُ عَن شَيءٍ يَتعلّقُ بِ المَواهِبِ وَ فَقدهَا ,!
وَ مَعذرَةً يَآ صَّدََيقتيْ إنْ كُنتُ هُنَا فِي بِدء
وَ هَا أنَذَا ، أستَمِعُ إلى لَحن مُوسَيَقى لِـ عَمٍّ قَد اِعتَزلَ العَزف مُنذُ بِضعِ سَنوَات !.
أُفكّرُ كَثِيرًا ، هَل هُوَ سَعِيدٌ حَقًّآ دُونَ عَبثِ أصَابِعهِ بِـ مَفَاتِيحِ الأورغ ؟!.
وَكُلّما ذَكرتُ أُختي رَّحِمَهآ الله ، تَمتَمت شَفتاي بِتِلكِ القَصَّيدة - حَقيقَةً - بِـ :
.. تَغيّرنَا
تَغيّر كُلّ مَا فِينَا .. تَغيّرنَا
تَسَاقَط زَهرُ رَوضَتِنَا
تَهَاوى سِحرُ مَاضِينَا
تَغيّرَ كُل مَا فِينَا .. تَغيّرنَا
وَ لَحنٌ كَانَ يَبعثُنَا
إذَا مَاتَت .. أغَانِينَا
تَغيّرَ كُلّ مَا فِينَا .. تَغيّرنَا .
لَدي عَمَّْ كَانَ مَجنُونًَا بِـ المُوسيقَى ، مِنهُ تَسرّبَ هَذَا الجُنونَ إلي !. مِنهُ ، شُغفتُ بِالمُوسيقَى جدًّا ,
وَ شُغفتُ بِهِ عِندَمَا يَعزِف !.
كَانَت رُوحهُ تَعلُو قَسمَاتَ وَجهِهِ ، عِندمَا يَجلِسُ عَلى سَريره ، وَ الأورغ أمَامَه ..
وَ آتِيهِ بِـ إلحَاحٍ : أنْ اِعزِف لِي هَذهِ المَقطُوعَة ، لَكنّهُ كَانَ يَعزِفُ أُخرَى .
لا زِلتُ أذكُرُ ذَلكَ اليَوم ، وَ هُوَ يَعزِف ليْ مَقطوعَة .. قَسمَاتِ وَجههِ كَيفَ هَدأت ,
كَيفَ غَرِقَت رُوحهُ فِي اللحنِ وَ نَسيَتنِي ..
كَيفَ .. عِندمَا انتَهى .. سَادَ الصّمتُ بَيننَا ، وَ هَالةٌ مِنَ السّكونِ أحَاطَت بِنَا !.
تُرى .. كَيفَ سَمحَ لِهَذا الشّعورُ الرّائعُ بِالسّكينةِ أنْ يَذهَب ؟ ، كَيفَ فَرّط بِه ؟!.
السّؤالُ هُنَا : هَل هُوَ الوَحِيدُ الذِي فَرّطَ بِـ بَعضهِ ؟! .
البَآرِحَه فَجرًا ، وَ فِي يَديّ كِتَابٌ .. بَريءٌ جدًّا ، بِعَكسِ سَابِقيهِ ..
تَسَاءلتُ : مُنذُ مَتى لَم ألتَهِمِ الكُتبَ هَكَذَا ؟!.
كُنتُ أقرَأ كَثِيرًا .. ، وَ أنسَى الوجُودَ مِن حَولِي ،كَانتِ القِرَاءةُ طَقسٌ وَاحِد ، يَحوِي كُلّ طُقوسِ صَمتِي ..
وَ فَجأة ، وَجدتُنِي مُحاطَةً بِ الكَثِيرِ مِنَ النّاسِ ، وَ إذَا بِي وَ بَينَ كُتبِي مَسافَةٌ كَبيرَة ..!
صَراحَةً ، اشَتقتُ أنَا .. وَ كُلّ الصّمتِ ، وَ الصّمتِ .. ، وَ الصّمتِ .. لَكنّي لَم أعُد سَريعًآ!! .
كُنتُ كُلّما غَضبتُ ، رَسمَتُ أمسَكتُ كُرّاسَتِي وَ قَلمَ رَصاصٍ / فَحَم , وَ أخَذتُ أرسِمُ ..
وَ لا أُنكرُ أنّ رُسومَاتِي كَانَت جَيدةً جدًا ..!.
أيَضُآ : مُنذُ مَتى لَم أعَزِفْ عَلى الأوَرَّغ لِـ لَحنٍ وَاحِد ؟.
يَااه ، مَضَى الكَثِيرُ دُونَ رَغبَتِي فِي عَزَفْ المُوسيقَى .. وَ لَمْ أُدرك إلا بَعدَ حِينٍ أنّي قُلتُ حِينهَا :
- بَعدَ تَنهِيدَةٍ طَويلَة - .. تَغيّرنَا !.
سُؤال: مَتى نَفقِدُ سَعادَتنَا ؟!.
جَواب : عِندمَا نَفقِدُنَا .
ألَيسَ مِنَ الجَمِيلِ أنْ نَتغيّر ؟ ، وَ مِنَ الجَمِيلِ أنْ نَغدُوَ أفضَل !؟ .
لَكِن ، مَاذَا عَنّا .. ؟ ، أنتَغيّرُ وَ نَنسَى أنّ هُنَاكَ رُوحًآ ألفَتْ أشيَاءًا كَثِيرة .. تَشتَاقُهَا ؟!.
هَل التّغيرُ يَعنِي أنْ نَفقِدَ سَعادَتنَا ؟ ، أمْ نُحقّق السّعَادَة ؟!.
لَنْ أبحَثَ مَعنَى السّعادة هُنَا ، كُلّ شَخصٍ لَهُ فَلسفةٌ مُعيّنة فِي السَعَادَة .
لَكن إحدَى أشكَالِهَا مَا طَرحتُهُ هُنَا ،!
وَ أعلَمُ أنّ الكَثِير قَد يَحزنُ لِـ أنّهُ لَم يَعد كَمَا هُو .. لَكِن فِي صَالِح مَاذَا ؟!.
حَقََقة أنآ أشعُرُ بِالسّعادة ؛ فَقد كَانَت هَذهِ عَادَةً مُنذُ صِغرِي .. أسّهرُ قَليلاً.. وَ أنآم لِـ سَآعَآتٍ مُعَيَنة !.
أشعُرُ بِالسّعَادَة ؛ إذْ أنّي فِي سَهرِي ذآك .. مَارستُ كُلّ مَا كُنتُ أمارِسهُ قَبلَ تِسعَةِ أعوَام .
أنْ أقرَأ ، أنْ أتحَدّثَ قَليلاً جدًّا ، .. أنْ أتَصفّحَ التّلفَازَ بِمللٍ وَ أُغلِقه ، .. أنْ أترُكَ جِهَازِي مَفتُوحًآ وَ أعُودُ لِسَرِيري .
أغرَقُ فِي طَقوسٍ تَخيّلية ، وَ أقرَأُ أُخرَى ، وَ أعُودُ بَعدَ هُدوءٍ إلى سَاحةِ التّسكعُ !. - الاِنترنت - !.
وَ .. ، أنْ أكتُبَ حَرَوَفٌ كَـ هَذهِ .. | كَمَا كُنتُ أفعَلُ سَابِقًآ..
وَ أبتَسِمُ : بِـ ذَاتِ الاِبتسَامَةِ البَرَيَئَه !.
رَغَد : )
وَ مَعذرَةً يَآ صَّدََيقتيْ إنْ كُنتُ هُنَا فِي بِدء
وَ هَا أنَذَا ، أستَمِعُ إلى لَحن مُوسَيَقى لِـ عَمٍّ قَد اِعتَزلَ العَزف مُنذُ بِضعِ سَنوَات !.
أُفكّرُ كَثِيرًا ، هَل هُوَ سَعِيدٌ حَقًّآ دُونَ عَبثِ أصَابِعهِ بِـ مَفَاتِيحِ الأورغ ؟!.
وَكُلّما ذَكرتُ أُختي رَّحِمَهآ الله ، تَمتَمت شَفتاي بِتِلكِ القَصَّيدة - حَقيقَةً - بِـ :
.. تَغيّرنَا
تَغيّر كُلّ مَا فِينَا .. تَغيّرنَا
تَسَاقَط زَهرُ رَوضَتِنَا
تَهَاوى سِحرُ مَاضِينَا
تَغيّرَ كُل مَا فِينَا .. تَغيّرنَا
وَ لَحنٌ كَانَ يَبعثُنَا
إذَا مَاتَت .. أغَانِينَا
تَغيّرَ كُلّ مَا فِينَا .. تَغيّرنَا .
لَدي عَمَّْ كَانَ مَجنُونًَا بِـ المُوسيقَى ، مِنهُ تَسرّبَ هَذَا الجُنونَ إلي !. مِنهُ ، شُغفتُ بِالمُوسيقَى جدًّا ,
وَ شُغفتُ بِهِ عِندَمَا يَعزِف !.
كَانَت رُوحهُ تَعلُو قَسمَاتَ وَجهِهِ ، عِندمَا يَجلِسُ عَلى سَريره ، وَ الأورغ أمَامَه ..
وَ آتِيهِ بِـ إلحَاحٍ : أنْ اِعزِف لِي هَذهِ المَقطُوعَة ، لَكنّهُ كَانَ يَعزِفُ أُخرَى .
لا زِلتُ أذكُرُ ذَلكَ اليَوم ، وَ هُوَ يَعزِف ليْ مَقطوعَة .. قَسمَاتِ وَجههِ كَيفَ هَدأت ,
كَيفَ غَرِقَت رُوحهُ فِي اللحنِ وَ نَسيَتنِي ..
كَيفَ .. عِندمَا انتَهى .. سَادَ الصّمتُ بَيننَا ، وَ هَالةٌ مِنَ السّكونِ أحَاطَت بِنَا !.
تُرى .. كَيفَ سَمحَ لِهَذا الشّعورُ الرّائعُ بِالسّكينةِ أنْ يَذهَب ؟ ، كَيفَ فَرّط بِه ؟!.
السّؤالُ هُنَا : هَل هُوَ الوَحِيدُ الذِي فَرّطَ بِـ بَعضهِ ؟! .
البَآرِحَه فَجرًا ، وَ فِي يَديّ كِتَابٌ .. بَريءٌ جدًّا ، بِعَكسِ سَابِقيهِ ..
تَسَاءلتُ : مُنذُ مَتى لَم ألتَهِمِ الكُتبَ هَكَذَا ؟!.
كُنتُ أقرَأ كَثِيرًا .. ، وَ أنسَى الوجُودَ مِن حَولِي ،كَانتِ القِرَاءةُ طَقسٌ وَاحِد ، يَحوِي كُلّ طُقوسِ صَمتِي ..
وَ فَجأة ، وَجدتُنِي مُحاطَةً بِ الكَثِيرِ مِنَ النّاسِ ، وَ إذَا بِي وَ بَينَ كُتبِي مَسافَةٌ كَبيرَة ..!
صَراحَةً ، اشَتقتُ أنَا .. وَ كُلّ الصّمتِ ، وَ الصّمتِ .. ، وَ الصّمتِ .. لَكنّي لَم أعُد سَريعًآ!! .
كُنتُ كُلّما غَضبتُ ، رَسمَتُ أمسَكتُ كُرّاسَتِي وَ قَلمَ رَصاصٍ / فَحَم , وَ أخَذتُ أرسِمُ ..
وَ لا أُنكرُ أنّ رُسومَاتِي كَانَت جَيدةً جدًا ..!.
أيَضُآ : مُنذُ مَتى لَم أعَزِفْ عَلى الأوَرَّغ لِـ لَحنٍ وَاحِد ؟.
يَااه ، مَضَى الكَثِيرُ دُونَ رَغبَتِي فِي عَزَفْ المُوسيقَى .. وَ لَمْ أُدرك إلا بَعدَ حِينٍ أنّي قُلتُ حِينهَا :
- بَعدَ تَنهِيدَةٍ طَويلَة - .. تَغيّرنَا !.
سُؤال: مَتى نَفقِدُ سَعادَتنَا ؟!.
جَواب : عِندمَا نَفقِدُنَا .
ألَيسَ مِنَ الجَمِيلِ أنْ نَتغيّر ؟ ، وَ مِنَ الجَمِيلِ أنْ نَغدُوَ أفضَل !؟ .
لَكِن ، مَاذَا عَنّا .. ؟ ، أنتَغيّرُ وَ نَنسَى أنّ هُنَاكَ رُوحًآ ألفَتْ أشيَاءًا كَثِيرة .. تَشتَاقُهَا ؟!.
هَل التّغيرُ يَعنِي أنْ نَفقِدَ سَعادَتنَا ؟ ، أمْ نُحقّق السّعَادَة ؟!.
لَنْ أبحَثَ مَعنَى السّعادة هُنَا ، كُلّ شَخصٍ لَهُ فَلسفةٌ مُعيّنة فِي السَعَادَة .
لَكن إحدَى أشكَالِهَا مَا طَرحتُهُ هُنَا ،!
وَ أعلَمُ أنّ الكَثِير قَد يَحزنُ لِـ أنّهُ لَم يَعد كَمَا هُو .. لَكِن فِي صَالِح مَاذَا ؟!.
حَقََقة أنآ أشعُرُ بِالسّعادة ؛ فَقد كَانَت هَذهِ عَادَةً مُنذُ صِغرِي .. أسّهرُ قَليلاً.. وَ أنآم لِـ سَآعَآتٍ مُعَيَنة !.
أشعُرُ بِالسّعَادَة ؛ إذْ أنّي فِي سَهرِي ذآك .. مَارستُ كُلّ مَا كُنتُ أمارِسهُ قَبلَ تِسعَةِ أعوَام .
أنْ أقرَأ ، أنْ أتحَدّثَ قَليلاً جدًّا ، .. أنْ أتَصفّحَ التّلفَازَ بِمللٍ وَ أُغلِقه ، .. أنْ أترُكَ جِهَازِي مَفتُوحًآ وَ أعُودُ لِسَرِيري .
أغرَقُ فِي طَقوسٍ تَخيّلية ، وَ أقرَأُ أُخرَى ، وَ أعُودُ بَعدَ هُدوءٍ إلى سَاحةِ التّسكعُ !. - الاِنترنت - !.
وَ .. ، أنْ أكتُبَ حَرَوَفٌ كَـ هَذهِ .. | كَمَا كُنتُ أفعَلُ سَابِقًآ..
وَ أبتَسِمُ : بِـ ذَاتِ الاِبتسَامَةِ البَرَيَئَه !.
رَغَد : )