خجولة المبسم
07-07-2010, 10:10 PM
http://www.3mints.info/upload/uploads/a25a91a2bc.jpg (http://www.3mints.info/upload)
هُنَاك أَصْنَاف و أَلْوَان كَثِيْرَة مِن الْطِّيْن الْمَعْجُوْن بِالْهَوَاء ، مِنْهَا مَآ يَعِيْش لِيَتَنَفَّس فَقَط !
و آَخَرُون يَتَنَفَّسُون لِيَعِيْشُوْا .؛!
تِلْك الأَلْوَان انْقَسَمَت لـِ/ فِرْقَتَيْن بَيْضَاء و سَوْدَاء يَتَوَسَّطُهُمَا جَمَآعَة مُشَتَّتَة !.
الْفُرْقَة الْبَيْضَاء – الْنَاصِعَة الْبَيَاض- فِي أَعْلَى دَرَجَات الْعِلِّيِّين عَلَى تُرُاب الأَرْض هُم قِلّه !.
إِذَا مَا قَارَنَّا نِسْبَة تَوَاجُدِهِم بِالْفُرْقَة الْسَّوْدَاء - الَّتِي تَعْثِي فِي الأَرْض / اتَّبَعَت رَغَبَات الْشَّيْطَان فَصَآرَت عَبْدَة لأَهْواءَه .!
سَأَتَحْدّث عَن الْفُرْقَة الْبَيْضَاء بِمَا يَحْمِلُه قَلْبِي مِن أَفْكَار تِجَاهَهُم ..
هُم خَافُوَا الله و قْرَأُوا كَتَابَه و عَشِقُوْا اسْمُه، فَأنْفَاسُهُم الله و طِيْنَتَهُم الله وَحْدَه لا شَرِيْك لَه .؛!
يَحْمِلُوْن الْحُب لِجَمِيْع أَصْنَاف الْبَشَرِيَّة و يَتَّصِفُوْن بِالْتَّوَاضُع و رُبَّمَا يَجْهَلُوْن مَآ هُم !.
قُلُوْبِهِم مُرْهَفَة، و أَحَاسِيْسُهُم كَ طُفُوْلّة بَرِيْئَة تَكْسِرُهَا أي كَلِمَة .؛!
يَعْمَلُوْن لله فِي هَذِه الأَرْض، يَخْدِمُوْن الْغَيْر بِأَرْوَاحِهِم و إِن انْقَطَعَت أَنْفَاسِهِم و أَعْيَاهُم الْتَّعَب .!
لَكِنَّهُم رُغْم ذَلِك يَتَمَيَّزُوْن بِخُصْلَة الْصَّرَاحَة ، فَإِن لَم يُعْجِبُهُم أَي أَمْر صَرَّحُوْا بِذَلِك و إِن كَان فِيْه هَلَاكَهُم .؛!
الْفُرْقَة الْسَّوْدَاء تُنَظِّر لِلَّوْن الأَبْيَض مِن الأَصْنَاف عَلَى أَنَّهُم مَهْزُوْزُون ضُعَفَاء و جُبَنَاء.!
هُم مُتَخَلِّفُون فَمَا عَلِمُوْا أَن الله أَحَبَّهُم و اسْتَوْدَع فِي أَرْوَاحِهِم ذَرَّات نُوُر مِنْه .؛!
قَد يُخْطِيء الْحَظ هَذِه الْفِرْقَة الْبَيْضَاء فِي أَغْلَب الأَوْقَات و يَكُوْن نَصِيْبُهُم مِّن الْدُّنْيَا الأَلَم و الْوَجَع و الآَهـ .؛!
يُلِّحُون عَلَى الله فِي الْدُّعَاء و يَغْسِلُون أَجْسَادِهِم و أَرْوَاحِهِم بِغَزْيَر الْدَّمْع .,
و لَكِن دُعَاؤُهُم لا يُسْتَجَاب إِلا بَعْد أَمَدٍ طَوِيْل .؛!
هُم كَمَا تَقُوْل جَدَّتِي رَحِمَهَا الله :
"مَن يَستَجِيْب الله لدُعَاءَه فِي الْحَال فَإِنَّه لا يُحِبُّه !
لَكِّن الله يُحِبُّنَا نَحْن، و يُحِب أَن يَسْمَع أَصْوَاتِنَا دَائِمًا !
لِذَا لا يُسْتَجَاب لدُعَاءَنا بِسُرْعَة نَحْن الْمَسَآكِين!.
الله يُحِبُّنَآ يَا ابْنَتِي."
هُنَاك أَصْنَاف و أَلْوَان كَثِيْرَة مِن الْطِّيْن الْمَعْجُوْن بِالْهَوَاء ، مِنْهَا مَآ يَعِيْش لِيَتَنَفَّس فَقَط !
و آَخَرُون يَتَنَفَّسُون لِيَعِيْشُوْا .؛!
تِلْك الأَلْوَان انْقَسَمَت لـِ/ فِرْقَتَيْن بَيْضَاء و سَوْدَاء يَتَوَسَّطُهُمَا جَمَآعَة مُشَتَّتَة !.
الْفُرْقَة الْبَيْضَاء – الْنَاصِعَة الْبَيَاض- فِي أَعْلَى دَرَجَات الْعِلِّيِّين عَلَى تُرُاب الأَرْض هُم قِلّه !.
إِذَا مَا قَارَنَّا نِسْبَة تَوَاجُدِهِم بِالْفُرْقَة الْسَّوْدَاء - الَّتِي تَعْثِي فِي الأَرْض / اتَّبَعَت رَغَبَات الْشَّيْطَان فَصَآرَت عَبْدَة لأَهْواءَه .!
سَأَتَحْدّث عَن الْفُرْقَة الْبَيْضَاء بِمَا يَحْمِلُه قَلْبِي مِن أَفْكَار تِجَاهَهُم ..
هُم خَافُوَا الله و قْرَأُوا كَتَابَه و عَشِقُوْا اسْمُه، فَأنْفَاسُهُم الله و طِيْنَتَهُم الله وَحْدَه لا شَرِيْك لَه .؛!
يَحْمِلُوْن الْحُب لِجَمِيْع أَصْنَاف الْبَشَرِيَّة و يَتَّصِفُوْن بِالْتَّوَاضُع و رُبَّمَا يَجْهَلُوْن مَآ هُم !.
قُلُوْبِهِم مُرْهَفَة، و أَحَاسِيْسُهُم كَ طُفُوْلّة بَرِيْئَة تَكْسِرُهَا أي كَلِمَة .؛!
يَعْمَلُوْن لله فِي هَذِه الأَرْض، يَخْدِمُوْن الْغَيْر بِأَرْوَاحِهِم و إِن انْقَطَعَت أَنْفَاسِهِم و أَعْيَاهُم الْتَّعَب .!
لَكِنَّهُم رُغْم ذَلِك يَتَمَيَّزُوْن بِخُصْلَة الْصَّرَاحَة ، فَإِن لَم يُعْجِبُهُم أَي أَمْر صَرَّحُوْا بِذَلِك و إِن كَان فِيْه هَلَاكَهُم .؛!
الْفُرْقَة الْسَّوْدَاء تُنَظِّر لِلَّوْن الأَبْيَض مِن الأَصْنَاف عَلَى أَنَّهُم مَهْزُوْزُون ضُعَفَاء و جُبَنَاء.!
هُم مُتَخَلِّفُون فَمَا عَلِمُوْا أَن الله أَحَبَّهُم و اسْتَوْدَع فِي أَرْوَاحِهِم ذَرَّات نُوُر مِنْه .؛!
قَد يُخْطِيء الْحَظ هَذِه الْفِرْقَة الْبَيْضَاء فِي أَغْلَب الأَوْقَات و يَكُوْن نَصِيْبُهُم مِّن الْدُّنْيَا الأَلَم و الْوَجَع و الآَهـ .؛!
يُلِّحُون عَلَى الله فِي الْدُّعَاء و يَغْسِلُون أَجْسَادِهِم و أَرْوَاحِهِم بِغَزْيَر الْدَّمْع .,
و لَكِن دُعَاؤُهُم لا يُسْتَجَاب إِلا بَعْد أَمَدٍ طَوِيْل .؛!
هُم كَمَا تَقُوْل جَدَّتِي رَحِمَهَا الله :
"مَن يَستَجِيْب الله لدُعَاءَه فِي الْحَال فَإِنَّه لا يُحِبُّه !
لَكِّن الله يُحِبُّنَا نَحْن، و يُحِب أَن يَسْمَع أَصْوَاتِنَا دَائِمًا !
لِذَا لا يُسْتَجَاب لدُعَاءَنا بِسُرْعَة نَحْن الْمَسَآكِين!.
الله يُحِبُّنَآ يَا ابْنَتِي."