خجولة المبسم
07-24-2010, 12:14 AM
[ بِداية /
أحلمُ بأن تَكونَ لِي الفَارِسَ والأمِيرْ .,
كُلَّمَا حَاوَلْت أَن أَنْتَهِي مِنْك أبْتَدَى
أنْهِي الْوَصْف وَأَعْوَد مِن أَوَلِه !.
وَكَأَنَّك هَبَّت نَسِيْم يَحْمِلُ شَذَا عَنْبَرًا وَرَيَاحِيْن ,.
وَالْطَََيُوَرْ تَغَنَّت تَغَارِيْد وَالْحَان
لِتُعْلِن عَن وَجُوْدِك فِي كُل لَحْظَة ,.
لِتَجْعَلُنِي أحْيَا بِذِكْرَاك وَأعْشَق الإنْهِمَار !.
لأقْطِف مِن أغصَانِك وُرُوْدًا وَأَزْهَار
وَأرْكُض مَابَيْن بَسَاتِينِكَ :/!
عِنْدَهَا يَارُوْح الْفُؤَاد لايهَتُويني الْتَّعَب حَتَّى وَأن وَصَلَتُ إلَى الْرَّمَق الأَخِير مِن الْحَيَاة ؟.
وَلاتَتَأجّج مَشَاعِرِي إلا ب أحْضَانِك !!.
أحَتَاج إلَيْك وَأشَتَاق
أهَوَاك وَأعْشَق مُحَيّاك
أنْسَاك !.
هَذَا مُحَال ؟؟
مُحَال يَارُوْح الْفُؤَاد (:
وَأنْت نُوْرِي .. فَرَحِي .. ومَتْرَحَي ..
تَظَلَّل تَحْت ظِلالِك وَأهْتَدِي
أسْهَر شَوْقًا لَك حَتَى بمَرْقَدَي
فَمَاذَا يُسَاوِي مَوْتِي عِنْدَك ؟؟
وَهَل أنَا أعِيْش فِي كِيَانِك !.
مَاذَا أكُوْن أنَا بِنِسْبَةِ لَك ؟؟
مَاذَا تَعْنِي أنْت لِي !.
أنْت جَنَّتِي وَأنَا مِن دُوْنَك إعْصَار
أنْت مُهْجَتِي وَأنَا مِن دُوْنَك فَخَار
... يَتَطَايَر ,.
فَمَا حِيْلَة الْفَخَار إن فَقَد الْتَّمَاسُك
وَمَا أضْيَع الْعُمْر إذَا لَم أمْضِيَه مَعَك
ف لَوْلاك ماهْتَزّت الْمَشَاعِر :/!
وَلا اسْتَهْوَتْنِي الأَشْوَاق .,
يارْوَح الْفُؤَاد يَضِيْق بِي الَوَجَوْد مِن دُوْنِك !!
وَأشْرَب الْيَأس مِن كَأس الإِحْتِضَار
فَلا تَجْعَلْنِي أقْلَق إن خَسِرْتُك وَأتُوْه وَأنَا أُطَاردَكْ صَوْب الْيَمِيْن وَصَوْب الْيَسَار .,
فَهَذَا أنَا يَارُوْح الْفُؤَاد حُطَام ؟!
وَمِثْلَي يَحْتَاج إلَيْك .,
أحَتَاج لَك وَلَو خَسِرْتُك مَا كَسَبَت الْفَخَار (:
فَكَيْف أصِفُك ؟.
يَالله ....!!
كَيْف أُنْهِي قُوَة الإعْصَار .. وَحَيَاتِي مِن دُوْنِك فِي مَحَكْ الأَخْطَار
إنْجِرَاف
وإنْهِيَار
عِنْدَهَا يَتَسَاوَى كُل شَيْء
مَوْتِي مَع مَوْلِدِي /:!
هَذَا أنَا أهْوَاك حَتَى أخِر رَمَق وَأحْيَا بِذِكْرَاك (:
وَأعْشَق لَذَّة الإنْهِمَار
أحْيَا وَأنْت مَعِي .,
فَكَيْف إذَا غِبْتْ وَمَات الإِنْتِظَار !.
كَيَفْ أصِفُك ؟؟
- أخْبَرَنِي
يَاشَرِيْك الْعُمْر
فَـ مِثْلِك لَن يَكُوْن
إذًا أعْلَنَهَا لَك ! - أعْلِن حَيْرَتِي وإنْهِزَامِي
فَكَيْف إذَا غِبْت يارْوَح الْفُؤَاد عَنِي وَمَات الإِنْتِظَار !.
[ نِهَآية /
أنَيْ سأنتظِرُكَ ..
وسَـ تظلُ مَشَاعِري .. مَرهونةً بِكَ لِتُقررَ مَصيرَهَا ..
أحلمُ بأن تَكونَ لِي الفَارِسَ والأمِيرْ .,
كُلَّمَا حَاوَلْت أَن أَنْتَهِي مِنْك أبْتَدَى
أنْهِي الْوَصْف وَأَعْوَد مِن أَوَلِه !.
وَكَأَنَّك هَبَّت نَسِيْم يَحْمِلُ شَذَا عَنْبَرًا وَرَيَاحِيْن ,.
وَالْطَََيُوَرْ تَغَنَّت تَغَارِيْد وَالْحَان
لِتُعْلِن عَن وَجُوْدِك فِي كُل لَحْظَة ,.
لِتَجْعَلُنِي أحْيَا بِذِكْرَاك وَأعْشَق الإنْهِمَار !.
لأقْطِف مِن أغصَانِك وُرُوْدًا وَأَزْهَار
وَأرْكُض مَابَيْن بَسَاتِينِكَ :/!
عِنْدَهَا يَارُوْح الْفُؤَاد لايهَتُويني الْتَّعَب حَتَّى وَأن وَصَلَتُ إلَى الْرَّمَق الأَخِير مِن الْحَيَاة ؟.
وَلاتَتَأجّج مَشَاعِرِي إلا ب أحْضَانِك !!.
أحَتَاج إلَيْك وَأشَتَاق
أهَوَاك وَأعْشَق مُحَيّاك
أنْسَاك !.
هَذَا مُحَال ؟؟
مُحَال يَارُوْح الْفُؤَاد (:
وَأنْت نُوْرِي .. فَرَحِي .. ومَتْرَحَي ..
تَظَلَّل تَحْت ظِلالِك وَأهْتَدِي
أسْهَر شَوْقًا لَك حَتَى بمَرْقَدَي
فَمَاذَا يُسَاوِي مَوْتِي عِنْدَك ؟؟
وَهَل أنَا أعِيْش فِي كِيَانِك !.
مَاذَا أكُوْن أنَا بِنِسْبَةِ لَك ؟؟
مَاذَا تَعْنِي أنْت لِي !.
أنْت جَنَّتِي وَأنَا مِن دُوْنَك إعْصَار
أنْت مُهْجَتِي وَأنَا مِن دُوْنَك فَخَار
... يَتَطَايَر ,.
فَمَا حِيْلَة الْفَخَار إن فَقَد الْتَّمَاسُك
وَمَا أضْيَع الْعُمْر إذَا لَم أمْضِيَه مَعَك
ف لَوْلاك ماهْتَزّت الْمَشَاعِر :/!
وَلا اسْتَهْوَتْنِي الأَشْوَاق .,
يارْوَح الْفُؤَاد يَضِيْق بِي الَوَجَوْد مِن دُوْنِك !!
وَأشْرَب الْيَأس مِن كَأس الإِحْتِضَار
فَلا تَجْعَلْنِي أقْلَق إن خَسِرْتُك وَأتُوْه وَأنَا أُطَاردَكْ صَوْب الْيَمِيْن وَصَوْب الْيَسَار .,
فَهَذَا أنَا يَارُوْح الْفُؤَاد حُطَام ؟!
وَمِثْلَي يَحْتَاج إلَيْك .,
أحَتَاج لَك وَلَو خَسِرْتُك مَا كَسَبَت الْفَخَار (:
فَكَيْف أصِفُك ؟.
يَالله ....!!
كَيْف أُنْهِي قُوَة الإعْصَار .. وَحَيَاتِي مِن دُوْنِك فِي مَحَكْ الأَخْطَار
إنْجِرَاف
وإنْهِيَار
عِنْدَهَا يَتَسَاوَى كُل شَيْء
مَوْتِي مَع مَوْلِدِي /:!
هَذَا أنَا أهْوَاك حَتَى أخِر رَمَق وَأحْيَا بِذِكْرَاك (:
وَأعْشَق لَذَّة الإنْهِمَار
أحْيَا وَأنْت مَعِي .,
فَكَيْف إذَا غِبْتْ وَمَات الإِنْتِظَار !.
كَيَفْ أصِفُك ؟؟
- أخْبَرَنِي
يَاشَرِيْك الْعُمْر
فَـ مِثْلِك لَن يَكُوْن
إذًا أعْلَنَهَا لَك ! - أعْلِن حَيْرَتِي وإنْهِزَامِي
فَكَيْف إذَا غِبْت يارْوَح الْفُؤَاد عَنِي وَمَات الإِنْتِظَار !.
[ نِهَآية /
أنَيْ سأنتظِرُكَ ..
وسَـ تظلُ مَشَاعِري .. مَرهونةً بِكَ لِتُقررَ مَصيرَهَا ..