سنا الشرق
08-07-2010, 12:21 AM
كل خبرٍ ، و كل مقطع فيديو ، و كل فيلمٍ أو مسلسل ، أو أي نوعٍ من أنواع الدراما ؛ تحمل في طياتها ثقافة معينة ، و توجه ما 0
و قد كثرة أفلام الدراما و المسلسلات ، و انتشرت بانتشار القنوات الفضائية ، و أصبح لها قطع عريض من المشاهدين و المعجبين و مدمنين الشاشات و القنوات الفضائية 0
و لكن لِمَ كل هذا الزخم من الأفلام و المسلسلات و إلامَ تهدف و تدعو ، و ما هو دور الدور الخطير الذي تلعبه 0
- لاشك أن الأفكار هي في الحقيقة أكثر الأشياء قوة و فاعلية في حياة الأمم و الشعوب ، و إنما تنهض الأمم و تتطور الشعوب بقدر ما تملكه من أفكار له القوة و الفاعلية 0 إنك إذا أردت التحكم بأي شيءٍ و أن تضبط و تروض أي مجتمع و توجه فإن عليك أن تروض أفكارها و توجهها ، و إنما أوتيت الأمم و الشعوب من أفكارها 0 و إنك إذا أردت إن توجه هذه الأمم و الشعوب فعليك أن تمتلك الإعلام من قنوات فضائية و صحف و مجلات حتى تستطيع ترويضها و توجهها و هو ما يسمى في هذا العصر ( حرب الأفكار ) 0
إن استغلال القنوات الفضائية و توجيهها لتخدم غرضك هو القوة الحقيقية 0 إن الجيوش و الغزو العسكري الذي تشنه الدول لم ينتهي و لن ينتهي لأنها سنة من سنن الله هذا الصراع بين الحق و الباطل 0
و لكن بدلاً من أن تتقدم الجيوش كتائب عسكرية ، أصبح اليوم تتقدم الجيوش القنوات الفضائية و البث الفضائي بما يبثه من سلوك و قيم هابطة تنشر الرذيلة و تسوق للفساد و تهيئ البلاد لاستقبال الأرتال و الجيوش العسكرية و تهيئ النفوس لقابلية الاستذلال 0
- لنتذكر أن عقولنا لا تعرف أو لا تفرق بين الصورة التي نضعها في عقولنا باختيارنا ، و بين الصورة التي تظهر بالمصادفة إن هذه الصورة التي نلتقطها مصادفة أو مقصودة بوسعها أن تؤثر على العقل البشري بدرجة من 10 إلى 60 مرة أكثر من تجارب الحياة اليومية الواقعية 0
- لنفترض أنك تريد جهاز كمبيوتر لتقوم بعملية حسابية و تجمع 4 إلى 4 لكنك ضغطت 3 إلى 4 بالخطأ 0 لك أن تخمن ما سيحدث 0 إنك بالتأكيد ستحصل على الرقم 7 و ليس 8 و بمنتهى الدقة و هذا هو الحال مع عقولنا ستعمل على تحقيق الصورة و بمنتهى الدقة ، و هذا ما تفعله الأفلام و المسلسلات الهابطة التي تروج لقيم الفسق و الفساد و نشر الرذيلة – و للأسف نحن من فعل بأنفسنا ذلك ثم نلقي بلائمة على الأعداء أنهم دمروا أخلاقنا و أفسدوا أجيالنا و نشروا الرذيلة ، إنهم بالفعل أنتجوا و صنعوا هذه الأطباق و أنتجوا الأفلام الإباحية و لكنهم لم يأمرونا بأن نشاهدها ولكننا نحن جنينا متاعبنا و صنعنا آلامنا و نشرنا سوسة الرذيلة في مجتمعنا بأيدينا و صدق المثل القائل : ( على أهلها جنت براقش ) – سأضرب مثالاً مبسطًا لكي نرى خطورة هذا البث الهابط :
( تخيل أنك تشاهد فيلم على مستوى الوعي ، إننا نعرف الفيلم و ما هو الفيلم أ ليس كذلك 00 ؟ إنه فيلم خيالي محض كله تمثيل في تمثيل بناء على نصٍ مكتوب ، و لكن ما الذي يفعله عقلنا الباطن ؟ إنه يتلقى المعلومات كما أنها و لو كانت حقيقية ! و لكن هنا عقلنا الباطن لا يمكنه التميز ما بين الواقع و الخيال و يتقبل ما يستقبله على أنه حقيقة مطلقة و من ثم يتصرف بناءً على ما تلقاه فجسدنا يستجيب انفعاليًا على كل تلك المشاهد فنصير مستثارين فإننا بذلك ( نخاف ، و نضحك ، و نبكي ) و الأمر كله محض خيال 000 و لكنه بالنسبة لعقلنا و لجهازنا العصبي الأمر كله حقيقي للغاية 0
- أبعد هذا نكابر نحن معشر الآباء و كل من يشرف على تربية أطفال صغارًا في عمر الزهور نحضر الأطباق الفضائية إلى بيوتنا و نترك الحبل على الغارب يشاهد الأطفال و الأبناء ما يشاؤون ثم إذا حدث الانحراف نلقي بلائمة عليهم هذا ليس صحيح 0
لماذا لا نختار و ندخل إلى بيوتنا القنوات الإسلامية و التربوية الهادفة و هي اليوم بكثرة و لله الحمد 0
و قد كثرة أفلام الدراما و المسلسلات ، و انتشرت بانتشار القنوات الفضائية ، و أصبح لها قطع عريض من المشاهدين و المعجبين و مدمنين الشاشات و القنوات الفضائية 0
و لكن لِمَ كل هذا الزخم من الأفلام و المسلسلات و إلامَ تهدف و تدعو ، و ما هو دور الدور الخطير الذي تلعبه 0
- لاشك أن الأفكار هي في الحقيقة أكثر الأشياء قوة و فاعلية في حياة الأمم و الشعوب ، و إنما تنهض الأمم و تتطور الشعوب بقدر ما تملكه من أفكار له القوة و الفاعلية 0 إنك إذا أردت التحكم بأي شيءٍ و أن تضبط و تروض أي مجتمع و توجه فإن عليك أن تروض أفكارها و توجهها ، و إنما أوتيت الأمم و الشعوب من أفكارها 0 و إنك إذا أردت إن توجه هذه الأمم و الشعوب فعليك أن تمتلك الإعلام من قنوات فضائية و صحف و مجلات حتى تستطيع ترويضها و توجهها و هو ما يسمى في هذا العصر ( حرب الأفكار ) 0
إن استغلال القنوات الفضائية و توجيهها لتخدم غرضك هو القوة الحقيقية 0 إن الجيوش و الغزو العسكري الذي تشنه الدول لم ينتهي و لن ينتهي لأنها سنة من سنن الله هذا الصراع بين الحق و الباطل 0
و لكن بدلاً من أن تتقدم الجيوش كتائب عسكرية ، أصبح اليوم تتقدم الجيوش القنوات الفضائية و البث الفضائي بما يبثه من سلوك و قيم هابطة تنشر الرذيلة و تسوق للفساد و تهيئ البلاد لاستقبال الأرتال و الجيوش العسكرية و تهيئ النفوس لقابلية الاستذلال 0
- لنتذكر أن عقولنا لا تعرف أو لا تفرق بين الصورة التي نضعها في عقولنا باختيارنا ، و بين الصورة التي تظهر بالمصادفة إن هذه الصورة التي نلتقطها مصادفة أو مقصودة بوسعها أن تؤثر على العقل البشري بدرجة من 10 إلى 60 مرة أكثر من تجارب الحياة اليومية الواقعية 0
- لنفترض أنك تريد جهاز كمبيوتر لتقوم بعملية حسابية و تجمع 4 إلى 4 لكنك ضغطت 3 إلى 4 بالخطأ 0 لك أن تخمن ما سيحدث 0 إنك بالتأكيد ستحصل على الرقم 7 و ليس 8 و بمنتهى الدقة و هذا هو الحال مع عقولنا ستعمل على تحقيق الصورة و بمنتهى الدقة ، و هذا ما تفعله الأفلام و المسلسلات الهابطة التي تروج لقيم الفسق و الفساد و نشر الرذيلة – و للأسف نحن من فعل بأنفسنا ذلك ثم نلقي بلائمة على الأعداء أنهم دمروا أخلاقنا و أفسدوا أجيالنا و نشروا الرذيلة ، إنهم بالفعل أنتجوا و صنعوا هذه الأطباق و أنتجوا الأفلام الإباحية و لكنهم لم يأمرونا بأن نشاهدها ولكننا نحن جنينا متاعبنا و صنعنا آلامنا و نشرنا سوسة الرذيلة في مجتمعنا بأيدينا و صدق المثل القائل : ( على أهلها جنت براقش ) – سأضرب مثالاً مبسطًا لكي نرى خطورة هذا البث الهابط :
( تخيل أنك تشاهد فيلم على مستوى الوعي ، إننا نعرف الفيلم و ما هو الفيلم أ ليس كذلك 00 ؟ إنه فيلم خيالي محض كله تمثيل في تمثيل بناء على نصٍ مكتوب ، و لكن ما الذي يفعله عقلنا الباطن ؟ إنه يتلقى المعلومات كما أنها و لو كانت حقيقية ! و لكن هنا عقلنا الباطن لا يمكنه التميز ما بين الواقع و الخيال و يتقبل ما يستقبله على أنه حقيقة مطلقة و من ثم يتصرف بناءً على ما تلقاه فجسدنا يستجيب انفعاليًا على كل تلك المشاهد فنصير مستثارين فإننا بذلك ( نخاف ، و نضحك ، و نبكي ) و الأمر كله محض خيال 000 و لكنه بالنسبة لعقلنا و لجهازنا العصبي الأمر كله حقيقي للغاية 0
- أبعد هذا نكابر نحن معشر الآباء و كل من يشرف على تربية أطفال صغارًا في عمر الزهور نحضر الأطباق الفضائية إلى بيوتنا و نترك الحبل على الغارب يشاهد الأطفال و الأبناء ما يشاؤون ثم إذا حدث الانحراف نلقي بلائمة عليهم هذا ليس صحيح 0
لماذا لا نختار و ندخل إلى بيوتنا القنوات الإسلامية و التربوية الهادفة و هي اليوم بكثرة و لله الحمد 0