صقر البراري
11-09-2006, 01:42 AM
أبدى محمد الشلهوب لاعب فريق الهلال والمنتخب السعودي لكرة القدم، تفاؤله الشديد بالفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي بعد أن دخل دائرة المنافسة مع زميله عيسى المحياني مهاجم فريق الوحدة والمنتخب السعودي وقال الشلهوب: «حقيقة أسعدني الخبر الذي زفته لي «الرياضية» في عدد الأمس الأول وكنت سعيدا جدا، ورددت داخل نفسي: يبدو أن الحلم الذي راودني طيلة السنوات الماضية سيتحقق بإذن الله، فلا يخفى على الجميع أنني ومن خلال المواسم الماضية سعيت إليه ولكن لم يحالفني الحظ، ولكن ما كان يخفف علي عدم الفوز بها، هو فوز زملائي اللاعبين نواف التمياط وحمد المنتشري بهذه الجائزة، وكذلك سعدت جدا بفوز اللاعب سعيد العويران بها في السابق، فأنا أتمنى أن أحقق هذا اللقب، وإن لم أفز به، سأدعو ليل نهار الله أن تكون من نصيب زميلي عيسى المحياني لأنه يستحقها».
أضاف الشلهوب قائلا: «لو فزت بها سأقدمها هدية للجماهير السعودية عامة والهلالية خاصة لكونها وقفت بجانبي وساندتني أثناء مرض والدتي (رحمها الله)، وستكون تلك الجائزة أقل شيء أقدمه لهم، بالإضافة إلى انني سأكون مدينا لزملائي اللاعبين الذين لولا تعاونهم معي ما كنت قد رشحت لهذه الجائزة».
فيما علق عيسى المحياني على الخبر بقوله: «انه شيء مدهش أن أرشح للفوز بهذه الجائزة الغالية جدا والتي ستضيف لي الشيء الكثير، وحقيقة يجب أن أكون منصفا فزميلي محمد الشلهوب يستحق الجائزة بكل جدارة واستحقاق وسأكون في قمة سعادتي لو فاز بها، وسأذهب إلى الحرم المكي وسأصلي فيه وأدعو أن يوفقنا الله أنا وزميلي محمد الشلهوب، ويكفي أن تضحي من أجل الوطن وتكون بعيدا عن والدتك وهي تصارع الموت وأعتقد أن من أهم عناصر الجائزة هو العنصر الذي يقول (تمنح للاعب الذي حفز بقية زملائه)، وأعتقد تواجد الشلهوب مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم بألمانيا رغم ظروف والدته الصحية (رحمها الله) والتي كانت تصارع الموت، يعتبر أكبر تحفيز لزملائه اللاعبين من أجل المهمة الوطنية».
أضاف الشلهوب قائلا: «لو فزت بها سأقدمها هدية للجماهير السعودية عامة والهلالية خاصة لكونها وقفت بجانبي وساندتني أثناء مرض والدتي (رحمها الله)، وستكون تلك الجائزة أقل شيء أقدمه لهم، بالإضافة إلى انني سأكون مدينا لزملائي اللاعبين الذين لولا تعاونهم معي ما كنت قد رشحت لهذه الجائزة».
فيما علق عيسى المحياني على الخبر بقوله: «انه شيء مدهش أن أرشح للفوز بهذه الجائزة الغالية جدا والتي ستضيف لي الشيء الكثير، وحقيقة يجب أن أكون منصفا فزميلي محمد الشلهوب يستحق الجائزة بكل جدارة واستحقاق وسأكون في قمة سعادتي لو فاز بها، وسأذهب إلى الحرم المكي وسأصلي فيه وأدعو أن يوفقنا الله أنا وزميلي محمد الشلهوب، ويكفي أن تضحي من أجل الوطن وتكون بعيدا عن والدتك وهي تصارع الموت وأعتقد أن من أهم عناصر الجائزة هو العنصر الذي يقول (تمنح للاعب الذي حفز بقية زملائه)، وأعتقد تواجد الشلهوب مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم بألمانيا رغم ظروف والدته الصحية (رحمها الله) والتي كانت تصارع الموت، يعتبر أكبر تحفيز لزملائه اللاعبين من أجل المهمة الوطنية».