سنا الشرق
09-01-2010, 12:44 AM
آه
عندما يطرقُ الليلُ
بابَ غرفتي 0 0
و لا ونيسَ برفقـتي
سوى وحدتي
و النار في ذاكَ الموقدِ 0 0
و السكون من حولي
يضاعفُ وحشتي
و يغرسُ في خاصري
خناجرًا من الأحزان 0 0
آه ما أوحشَ الليلَ !
في غرفةٍ رحلَ منها
الزمانُ
و أبقاني وحيدًا أسيرَ
الماضي أسيرَ الذكريات 0 0
آه عندما تصرخُ الريحُ
بنافذةِ حجرتي
و تسافر بي الذكريات
إلى عهد الصبا و عهد الرفاق 0 0
آه منكَ يا ليلي
كيفَ أمسيتُ وحيدًا
حبيسَ الماضي
حبيسَ الذكريات 0 0 ؟!
آه كيف أصبحتُ
حبيسًا لحجرتي ؟ !
و كيف أمست حجرتي
مصدرًا الآلام و الأحزان 0 0 ؟ !
مَن يطرقُ بابَ غرفتي
بعدما هربَ منها الزمان
و شاخت خلف جدرانها
الأيام 0 0 ؟
آه أيها الليلُ الطويلُ
هل طالتَ بي الساعات ؟!
أم تراني أطلتُ من حولي
الزمان ؟!
هل أمست عليَّ الدارُ ظلمةً ؟!
أم تراني صنعتُ من حولي
الظلام ؟!
لماذا أيها الليلُ
لا تخاطبني ؟!
أم تراكَ أعياكَ الجواب ؟!
لماذا أيها الليلُ
لم تصاحبني
و تتخذ مني خليلاً ؟!
أم تراكَ مللتني
و سئمتَ من حجرةٍ
مملوءةٍ أحزان ؟!
أتراكَ ضقتَ بي ذرعًا ؟!
أم تراكَ لا تبالي
بوحدتي
لا تبالي
بمتاعب الإنسان ؟
آه أيها الليلُ
لا معنى للإنسان
فيكَ سوى الألم
و جروح تجددُ
نزفها الذكريات 0 0
آه أيها الليلُ
كيفَ أبقيتني شبحًا
تطاردُ طيفـَه الأيام
تبعثره الـسنـون ؟
آه كيفَ أبقيتني مسجونًا
يقيمُ من نفسهِ سجَّان ؟!
كيفَ أبقيتني مسجونًا
يرصُ من حوله القضبان ؟
كيفَ يا ليلي
أكونُ أنا المسجونُ
و السجَّان ؟!
عندما يطرقُ الليلُ
بابَ غرفتي 0 0
و لا ونيسَ برفقـتي
سوى وحدتي
و النار في ذاكَ الموقدِ 0 0
و السكون من حولي
يضاعفُ وحشتي
و يغرسُ في خاصري
خناجرًا من الأحزان 0 0
آه ما أوحشَ الليلَ !
في غرفةٍ رحلَ منها
الزمانُ
و أبقاني وحيدًا أسيرَ
الماضي أسيرَ الذكريات 0 0
آه عندما تصرخُ الريحُ
بنافذةِ حجرتي
و تسافر بي الذكريات
إلى عهد الصبا و عهد الرفاق 0 0
آه منكَ يا ليلي
كيفَ أمسيتُ وحيدًا
حبيسَ الماضي
حبيسَ الذكريات 0 0 ؟!
آه كيف أصبحتُ
حبيسًا لحجرتي ؟ !
و كيف أمست حجرتي
مصدرًا الآلام و الأحزان 0 0 ؟ !
مَن يطرقُ بابَ غرفتي
بعدما هربَ منها الزمان
و شاخت خلف جدرانها
الأيام 0 0 ؟
آه أيها الليلُ الطويلُ
هل طالتَ بي الساعات ؟!
أم تراني أطلتُ من حولي
الزمان ؟!
هل أمست عليَّ الدارُ ظلمةً ؟!
أم تراني صنعتُ من حولي
الظلام ؟!
لماذا أيها الليلُ
لا تخاطبني ؟!
أم تراكَ أعياكَ الجواب ؟!
لماذا أيها الليلُ
لم تصاحبني
و تتخذ مني خليلاً ؟!
أم تراكَ مللتني
و سئمتَ من حجرةٍ
مملوءةٍ أحزان ؟!
أتراكَ ضقتَ بي ذرعًا ؟!
أم تراكَ لا تبالي
بوحدتي
لا تبالي
بمتاعب الإنسان ؟
آه أيها الليلُ
لا معنى للإنسان
فيكَ سوى الألم
و جروح تجددُ
نزفها الذكريات 0 0
آه أيها الليلُ
كيفَ أبقيتني شبحًا
تطاردُ طيفـَه الأيام
تبعثره الـسنـون ؟
آه كيفَ أبقيتني مسجونًا
يقيمُ من نفسهِ سجَّان ؟!
كيفَ أبقيتني مسجونًا
يرصُ من حوله القضبان ؟
كيفَ يا ليلي
أكونُ أنا المسجونُ
و السجَّان ؟!