عبدالقادر مكي
09-05-2010, 06:29 PM
نثار
لماذا نحارب السياحة؟
عابد خزندار
ولا أعني ما يسمى بالسياحة الدينية، وأنا أتحفظ على هذا الاسم خاصة وأننا لا نسمح حسب ما أعرف للحجاج والمعتمرين بزيارة أماكن أخرى غير مكة والمدينة، وأحسب أنه لو أتيح لهم ذلك لأقبلوا أفراداً وجماعات على زيارة الأماكن الأخرى في المملكة، ولكن يبدو لسبب غير مفهوم أن الهيئة العليا للسياحة لا ترغب في هذه الفترة في قدوم السياح الأجانب، بدليل أنها أوقفت إصدار التأشيرات السياحية، هذا في الوقت الذي زاد عددها من ٦٠٠٠ في عام ٢٠٠٨ه إلى ٢٠ ألفاً في عام ٢٠٠٩ه، ومع الأسف لم توضح الهيئة الهدف من وقف التأشيرات، واكتفى الأمين العام بالقول إن المسألة ستبحث مع رئيس الهيئة بعد العيد، هذا في الوقت الذي يتدفق فيه المعتمرون خاصة في هذه الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وقد بلغ عدد الرحلات التي يستقبلها مطار جدة ٩٥ رحلة يومياً، على أن ما يسمى السياحة الدينية كما مر القول لا يستفيد منها سوى مكة والمدينة المنورة، بينما هناك أماكن يمكن أن تنتعش لو فتحنا الباب على مصراعيه للسياح الأجانب مثل منطقة العلا ومنطقة جازان حيث توجد فرسان والجبل الأسود..
وعموماً كل المنطقة التي تطل على البحر الأحمر والتي استثمرتها مصر في الجزء الخاص بها من البحر الأحمر في الغردقة وشرم الشيخ والجونة أصبحت تستقبل ملايين السياح، فلماذا لا ننمي مناطقنا السياحية ونفتح باب التأشيرات، خاصة وأن السياحة تشكل الرافد الثاني لدخلنا بعد البترول؟
لماذا نحارب السياحة؟
عابد خزندار
ولا أعني ما يسمى بالسياحة الدينية، وأنا أتحفظ على هذا الاسم خاصة وأننا لا نسمح حسب ما أعرف للحجاج والمعتمرين بزيارة أماكن أخرى غير مكة والمدينة، وأحسب أنه لو أتيح لهم ذلك لأقبلوا أفراداً وجماعات على زيارة الأماكن الأخرى في المملكة، ولكن يبدو لسبب غير مفهوم أن الهيئة العليا للسياحة لا ترغب في هذه الفترة في قدوم السياح الأجانب، بدليل أنها أوقفت إصدار التأشيرات السياحية، هذا في الوقت الذي زاد عددها من ٦٠٠٠ في عام ٢٠٠٨ه إلى ٢٠ ألفاً في عام ٢٠٠٩ه، ومع الأسف لم توضح الهيئة الهدف من وقف التأشيرات، واكتفى الأمين العام بالقول إن المسألة ستبحث مع رئيس الهيئة بعد العيد، هذا في الوقت الذي يتدفق فيه المعتمرون خاصة في هذه الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وقد بلغ عدد الرحلات التي يستقبلها مطار جدة ٩٥ رحلة يومياً، على أن ما يسمى السياحة الدينية كما مر القول لا يستفيد منها سوى مكة والمدينة المنورة، بينما هناك أماكن يمكن أن تنتعش لو فتحنا الباب على مصراعيه للسياح الأجانب مثل منطقة العلا ومنطقة جازان حيث توجد فرسان والجبل الأسود..
وعموماً كل المنطقة التي تطل على البحر الأحمر والتي استثمرتها مصر في الجزء الخاص بها من البحر الأحمر في الغردقة وشرم الشيخ والجونة أصبحت تستقبل ملايين السياح، فلماذا لا ننمي مناطقنا السياحية ونفتح باب التأشيرات، خاصة وأن السياحة تشكل الرافد الثاني لدخلنا بعد البترول؟