خجولة المبسم
09-06-2010, 01:24 AM
..
لآ أجَلَهُم نُضَحي وَنَرَضَى بِ الهَوَنْ سَبَيَلًا لِوَجَودِهُم
لأجلَهُم كُنتُ أتَبَعَثَرْ / أتَعَثَر خِفَيَه دَون أنْ يُلاحِظَو أن قَلَبي يَعتَصِرَهُ الألَم كَ بُرتُقَالَة
أشَفِقُ عَلي وَجِدًا .. وَان كَلِمَات كُثُر مَازال صَداهآ يَرِنُ في أُذني كَ مِسمَار وَمِطْرَقَة وَالْرَنَيَنْ يَبَقى عَآلِقًا لِفَتَره
كَآنو يَقَولَون " لَستِ بِمُجَبَرَة عَلى الإنتِظَارْ " , كَيَف ذَلِكْ وَرُبُ الْعِزَة أنْي أستَقَبلتُ هَذهِ الْجُمَله
كَ رُصَاصَةً مُدْوَيَة أختَرَقَتْ قَلَبيْ .. وَصَبَرتْ وَ تَنَآسَيت وَلم وَلنْ أنَسَى : ( ..
كُنتُ تِلك الَتي تُرَاعَي شُعَور كُلّ مَنْ حَولِها إلا ذآتي لَم أوَلِيهآ أيُ أهتِمَام .. بَلْ جَعَلتُهآ هَامِشْ في جَسدْ
لَعَمُريْ أنّي لآ أمتَدِحُ نَفَسي وَ لَم أكُن لِيَوم تِلْكَ المُعَدِدَة لِصِفَاتهآ الْحَسَنة وَلآ المُحَاسِبه عَلى الْتَضَحَيَاتْ
الْـ أُقَدِمُهآ مَجَانًا بِلآ مُقَابِلْ .. بَلْ كُنتُ أتَمَنى أنْ تُرَآعَى الْمَشَآعِرْ وَلَو بِكَلِمة " شُكرًا "
أنّي وَالله خَجَلى مِن نَفَسَي .. كَيَف أنيْ كُنتُ أهتَم بِهُم لِدّرَجَة الإنزِعَاج ؛ نَعم \ إنْزِعاجهُم مِن الْمُبَالَغة
الَتيْ مَآ أسَرَفَتُهآ لَيْ , بَلْ لَغَيريْ , لََيَتَني قَآسَيةُ الْقَلبْ مُتَجَبِرَة .. لَيتَنيْ خُلِقَتُ كَ سَآئرْ الْبَشَرَيَة بِقَلبْ وَرَوح
لآتُبَاليْ / يُبَاليْ ؛ للآسَفْ أنن أدرَكَتُ ذلكَ مُتأخِرْ , أدرَكَتُ أنّني كُنتُ أظلِمُ نَفَسيْ بِقَسَوَة ..
وَلسَتُ أسِفَة عَلى مَآقَدَمَتَهُ \ كُنتُ أظلِمُ نَفَسي حَينْ أبَكي بِخَفَيَة لآ يُسَمَعْ إلا أنينَي وَنَبَضَآت قَلَبًا حَزَينْ
حَزَيَنْ مَآ أعتَاد عَلى الْشَكَوى لِغَير اللهِ نَصَيَرْ ؛ وَهُم يَحسَبَوني أشَدُ الْنَاس فَرَحًا وَإبْتِهَاجْ ..
وَهُم لآيَعَلَمونْ أنهُم كَآنو مَصّدر الْفَرَحْ الْدَخَيل عَلى قَلبي الْحَزَينْ لكِنَهُم دَوَمًا يحْرِمَوَنيْ أيَآهُم .. بِ أبتِعَادهُم
وَعَدمْ مُبَالآتَهُم , لآ أنكِرْ كُلّ مَآفَعَلوه لأجَلي وَلآ أنكِرُ تَضْحَيَآتَهُم الْضَحَو بِهَآ لِـ أجَلَيْ , لأنَي لَسَتُ
بِالإنْسَانة الْجَاحِدَة الْتَنَكِرْ كُلّ مَآقَد بُذِلْ لِإجلِهَآ ..
مِنَذُ مَتَى وَقَلَبيْ الْحَزَيَنْ لَمْ يَفَرَح بِصِّدقْ .. وَدَومًا أجَابَتي لِلْجَميَع " أنّي بِخَير وَالْحَمدُ لله " وَأنا بَعَيَدة
كُلّ الْبُعُدْ عَنْ الْخَيَرْ , أكِذبُ عَلى نَفَسي وَهُم كَي لآ أجَعَلَهُم يَشَعُرَونْ بِشَيْ مِنْ الْضَيق لآ أجَلي
صَحَيح أنَهُم يُشَكِلَونْ كُل شَيء لَي ؛ لكِنْهُم لَم يُدْرِكو أنّي أمَوتْ أهَونْ مِن أنْ أجَعَلَهُم يَشَعَرَونْ
بَشيءْ مِنْ الحُزنْ أتِجَاهيْ .. لكِنَهُم يَظَنَوني أنَي مُستَقِلّة وَلآ أوَدْ أنْ يُشَآرِكَوني شَيءْ ..
أُمَآه أني أمَوتَ في يَوَمي ألفَ مَرَه ..
أُمَاه أعَلم أنّي لَسَتُ الْوَحَيدة الْحَزَيَنة الْمَوَجَوَعة في هَذهِ الْدُنيَا لكِنيْ أحتَآجُ أنْ أصّرُخ بِصَّمتْ ..
أُمَاه لَنْ أسَألكِ حُضّنًا وَلآ يَدًا حَانيَة , أنَي أسَألُكِ لِمَ مَكَلَوَمة وَليسَ لَي في هَذهِ الْدُنيا مَآ يَسَتَحِقْ أنْ أكَون مَكَلَومةٌ لِأجْلِه ..
أُمَاه لِمَ أنَآ وَحَيَدة وَالْجَمّيعُ حَوليْ , لآ يَشَعُرَونْ بَ رُغُمْ قُرّبِ أجسَآدَهُم وَإبْتِعَادْ \ أرَوَآحِهُم \ قُلَوبَهُم \ عُقَوَلَهُم
وَأنَي لَلَتَو أدْرَكَتُ أنْ الْبَوح شَيءٌ صَعب للغَاية , وَأنْ حُرَوَفي هَه أشبَآه حُرَوَفي لَمْ تُسَعَفَنيْ وَأنّني عَآجِزة وَمَشَلَوَله
عَنْ الْتَفَكَيَرْ وَصَيَاغةُ جُمّلَةً أو مُفَرّده , يَآهـ ‘ آ؛ نَحنُ مُسْتَهْلَكُوْن كَكُلِّ الأوْرَاقِ التِي لاقتْ مَصيرهَا
مُمَزَّقةً بَين أيدِيْنا ، أوْ جعدّتها قبضتنا وَأنّي أؤمِنُ بِ الحُزنْ كإيمَانِي بأنّ الغَيْم لا يَجِفْ أبَدًا وَكَإيمَانِي
بِإنْ بُكَائِي حُرُوفٌ وَالوَرَقُ مِنديِل وَأنْ الحُزُنْ بَحْرْ يَطَيبْ لَنَا التألَمُ فَي أموآجِه , لآكِنَهُ يُؤلِمُنا شَيئًا
فَـ شَيء فَي مِلحْ الْبُكَاء ..
أنّ قَلبي حَزَيَنْ حَزَينْ !. مَنْ مِنهُم مَسَح عَلى رَآسَي وَتَمتَم أنتِ بِخَيرْ وَفي عَيَشَةٍ رَغَدَا ؟!
مَنْ مِنهُم أرضَآني بِ إبتِسَام وَ هَمّسَةٌ حَانيَة بِإن لآتَخَافي نَحنُ بِجَانِبكِ أوفَيَاءْ !.
لآ أحدْ سِوى ظِليْ فَ الكُلْ أرَآدَني أنْ أكَونْ كَمّا يُرَيَدْ إلى أنْ أصَبَحَتُ أطَئطِئ رَأسَي بِ
" لأجْلَهُم لَيسَ هُناكْ مُستَحَيلْ " لأجَلِهُم كَوني كَمَا رَغبَاتِهُم , أضَحكَيْ وَ أدخَلي الْبَهَجةَ عَلى قُلُوبِهُم
كَوَني أُمًا وَأخْتًا وَحَبَيَبة حَآنيَة تُلآمِسُ بِ تِحنَآنِهآ قُلَوبِهُم وَمشَآعِرَهُم ..
لآتَجَعَلَيَنَهُم يُعَآنَونْ ألمُ الانتِظارْ .. كَوني دَومًا أمآمَهُم ومِن خَلَفَهُم وَعنْ َمَيَنَهُم وَشَمَآلَهُم .. وَأنتِ أنتَظري
عَفَوًا احتَظَري وَكُوني شِبة مَيَتَةً فَقط لِخَاطِرَهُم الْيُسَآويْ رَآحَتيْ ..
رَبَاه .. أنآ مَنْ !؟
وَلِمَ الْشَقَاء يَ الله فَي هَذهِ الْحَيَاة .. أنتَ رَبَي وَمَلآذي بَكَ أستَجيرْ وَأتذللُ وَ أخَضّع
رَبي أنزِل عَلي بِرَحمَتكِ الْوَسَعت كُلّ شَيءْ .. أنزِلهآ بَردًا وَسَلامًا ..
لآ أجَلَهُم نُضَحي وَنَرَضَى بِ الهَوَنْ سَبَيَلًا لِوَجَودِهُم
لأجلَهُم كُنتُ أتَبَعَثَرْ / أتَعَثَر خِفَيَه دَون أنْ يُلاحِظَو أن قَلَبي يَعتَصِرَهُ الألَم كَ بُرتُقَالَة
أشَفِقُ عَلي وَجِدًا .. وَان كَلِمَات كُثُر مَازال صَداهآ يَرِنُ في أُذني كَ مِسمَار وَمِطْرَقَة وَالْرَنَيَنْ يَبَقى عَآلِقًا لِفَتَره
كَآنو يَقَولَون " لَستِ بِمُجَبَرَة عَلى الإنتِظَارْ " , كَيَف ذَلِكْ وَرُبُ الْعِزَة أنْي أستَقَبلتُ هَذهِ الْجُمَله
كَ رُصَاصَةً مُدْوَيَة أختَرَقَتْ قَلَبيْ .. وَصَبَرتْ وَ تَنَآسَيت وَلم وَلنْ أنَسَى : ( ..
كُنتُ تِلك الَتي تُرَاعَي شُعَور كُلّ مَنْ حَولِها إلا ذآتي لَم أوَلِيهآ أيُ أهتِمَام .. بَلْ جَعَلتُهآ هَامِشْ في جَسدْ
لَعَمُريْ أنّي لآ أمتَدِحُ نَفَسي وَ لَم أكُن لِيَوم تِلْكَ المُعَدِدَة لِصِفَاتهآ الْحَسَنة وَلآ المُحَاسِبه عَلى الْتَضَحَيَاتْ
الْـ أُقَدِمُهآ مَجَانًا بِلآ مُقَابِلْ .. بَلْ كُنتُ أتَمَنى أنْ تُرَآعَى الْمَشَآعِرْ وَلَو بِكَلِمة " شُكرًا "
أنّي وَالله خَجَلى مِن نَفَسَي .. كَيَف أنيْ كُنتُ أهتَم بِهُم لِدّرَجَة الإنزِعَاج ؛ نَعم \ إنْزِعاجهُم مِن الْمُبَالَغة
الَتيْ مَآ أسَرَفَتُهآ لَيْ , بَلْ لَغَيريْ , لََيَتَني قَآسَيةُ الْقَلبْ مُتَجَبِرَة .. لَيتَنيْ خُلِقَتُ كَ سَآئرْ الْبَشَرَيَة بِقَلبْ وَرَوح
لآتُبَاليْ / يُبَاليْ ؛ للآسَفْ أنن أدرَكَتُ ذلكَ مُتأخِرْ , أدرَكَتُ أنّني كُنتُ أظلِمُ نَفَسيْ بِقَسَوَة ..
وَلسَتُ أسِفَة عَلى مَآقَدَمَتَهُ \ كُنتُ أظلِمُ نَفَسي حَينْ أبَكي بِخَفَيَة لآ يُسَمَعْ إلا أنينَي وَنَبَضَآت قَلَبًا حَزَينْ
حَزَيَنْ مَآ أعتَاد عَلى الْشَكَوى لِغَير اللهِ نَصَيَرْ ؛ وَهُم يَحسَبَوني أشَدُ الْنَاس فَرَحًا وَإبْتِهَاجْ ..
وَهُم لآيَعَلَمونْ أنهُم كَآنو مَصّدر الْفَرَحْ الْدَخَيل عَلى قَلبي الْحَزَينْ لكِنَهُم دَوَمًا يحْرِمَوَنيْ أيَآهُم .. بِ أبتِعَادهُم
وَعَدمْ مُبَالآتَهُم , لآ أنكِرْ كُلّ مَآفَعَلوه لأجَلي وَلآ أنكِرُ تَضْحَيَآتَهُم الْضَحَو بِهَآ لِـ أجَلَيْ , لأنَي لَسَتُ
بِالإنْسَانة الْجَاحِدَة الْتَنَكِرْ كُلّ مَآقَد بُذِلْ لِإجلِهَآ ..
مِنَذُ مَتَى وَقَلَبيْ الْحَزَيَنْ لَمْ يَفَرَح بِصِّدقْ .. وَدَومًا أجَابَتي لِلْجَميَع " أنّي بِخَير وَالْحَمدُ لله " وَأنا بَعَيَدة
كُلّ الْبُعُدْ عَنْ الْخَيَرْ , أكِذبُ عَلى نَفَسي وَهُم كَي لآ أجَعَلَهُم يَشَعُرَونْ بِشَيْ مِنْ الْضَيق لآ أجَلي
صَحَيح أنَهُم يُشَكِلَونْ كُل شَيء لَي ؛ لكِنْهُم لَم يُدْرِكو أنّي أمَوتْ أهَونْ مِن أنْ أجَعَلَهُم يَشَعَرَونْ
بَشيءْ مِنْ الحُزنْ أتِجَاهيْ .. لكِنَهُم يَظَنَوني أنَي مُستَقِلّة وَلآ أوَدْ أنْ يُشَآرِكَوني شَيءْ ..
أُمَآه أني أمَوتَ في يَوَمي ألفَ مَرَه ..
أُمَاه أعَلم أنّي لَسَتُ الْوَحَيدة الْحَزَيَنة الْمَوَجَوَعة في هَذهِ الْدُنيَا لكِنيْ أحتَآجُ أنْ أصّرُخ بِصَّمتْ ..
أُمَاه لَنْ أسَألكِ حُضّنًا وَلآ يَدًا حَانيَة , أنَي أسَألُكِ لِمَ مَكَلَوَمة وَليسَ لَي في هَذهِ الْدُنيا مَآ يَسَتَحِقْ أنْ أكَون مَكَلَومةٌ لِأجْلِه ..
أُمَاه لِمَ أنَآ وَحَيَدة وَالْجَمّيعُ حَوليْ , لآ يَشَعُرَونْ بَ رُغُمْ قُرّبِ أجسَآدَهُم وَإبْتِعَادْ \ أرَوَآحِهُم \ قُلَوبَهُم \ عُقَوَلَهُم
وَأنَي لَلَتَو أدْرَكَتُ أنْ الْبَوح شَيءٌ صَعب للغَاية , وَأنْ حُرَوَفي هَه أشبَآه حُرَوَفي لَمْ تُسَعَفَنيْ وَأنّني عَآجِزة وَمَشَلَوَله
عَنْ الْتَفَكَيَرْ وَصَيَاغةُ جُمّلَةً أو مُفَرّده , يَآهـ ‘ آ؛ نَحنُ مُسْتَهْلَكُوْن كَكُلِّ الأوْرَاقِ التِي لاقتْ مَصيرهَا
مُمَزَّقةً بَين أيدِيْنا ، أوْ جعدّتها قبضتنا وَأنّي أؤمِنُ بِ الحُزنْ كإيمَانِي بأنّ الغَيْم لا يَجِفْ أبَدًا وَكَإيمَانِي
بِإنْ بُكَائِي حُرُوفٌ وَالوَرَقُ مِنديِل وَأنْ الحُزُنْ بَحْرْ يَطَيبْ لَنَا التألَمُ فَي أموآجِه , لآكِنَهُ يُؤلِمُنا شَيئًا
فَـ شَيء فَي مِلحْ الْبُكَاء ..
أنّ قَلبي حَزَيَنْ حَزَينْ !. مَنْ مِنهُم مَسَح عَلى رَآسَي وَتَمتَم أنتِ بِخَيرْ وَفي عَيَشَةٍ رَغَدَا ؟!
مَنْ مِنهُم أرضَآني بِ إبتِسَام وَ هَمّسَةٌ حَانيَة بِإن لآتَخَافي نَحنُ بِجَانِبكِ أوفَيَاءْ !.
لآ أحدْ سِوى ظِليْ فَ الكُلْ أرَآدَني أنْ أكَونْ كَمّا يُرَيَدْ إلى أنْ أصَبَحَتُ أطَئطِئ رَأسَي بِ
" لأجْلَهُم لَيسَ هُناكْ مُستَحَيلْ " لأجَلِهُم كَوني كَمَا رَغبَاتِهُم , أضَحكَيْ وَ أدخَلي الْبَهَجةَ عَلى قُلُوبِهُم
كَوَني أُمًا وَأخْتًا وَحَبَيَبة حَآنيَة تُلآمِسُ بِ تِحنَآنِهآ قُلَوبِهُم وَمشَآعِرَهُم ..
لآتَجَعَلَيَنَهُم يُعَآنَونْ ألمُ الانتِظارْ .. كَوني دَومًا أمآمَهُم ومِن خَلَفَهُم وَعنْ َمَيَنَهُم وَشَمَآلَهُم .. وَأنتِ أنتَظري
عَفَوًا احتَظَري وَكُوني شِبة مَيَتَةً فَقط لِخَاطِرَهُم الْيُسَآويْ رَآحَتيْ ..
رَبَاه .. أنآ مَنْ !؟
وَلِمَ الْشَقَاء يَ الله فَي هَذهِ الْحَيَاة .. أنتَ رَبَي وَمَلآذي بَكَ أستَجيرْ وَأتذللُ وَ أخَضّع
رَبي أنزِل عَلي بِرَحمَتكِ الْوَسَعت كُلّ شَيءْ .. أنزِلهآ بَردًا وَسَلامًا ..