المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزّ الله يا عيال/ أسياد وأبطال .. ((قراءة فنية لمباراة مولودية الجزائر))


فارس نجد
11-28-2006, 06:17 PM
عزّ الله يا عيال/ أسياد وأبطال .. ((قراءة فنية لمباراة مولودية الجزائر))

--------------------------------------------------------------------------------


انضم العالمي إلى أفضل ثمان فرق في أكبر منافسة عربية، بتأهله إلى الدور ربع النهائي في دوري أبطال العرب، إذ نجح في إقصاء منافسه مولودية الجزائر، بالفوز عليه 2/1 ذهاباً بالرياض، وبالتعادل بهدفين لمثلهما في لقاء الإياب الذي جرى الليلة على ملعب الخامس من يوليو في العاصمة الجزائرية.


بدأ العالمي المباراة بتكتيك 4-4-2، وتشكيل مكون من محمد الخوجلي في حراسة المرمى، وحمد الصقور وماساماسو في متوسط الدفاع، وإبراهيم شراحيلي في الظهير الأيمن، واحمد سعد في الظهير الأيسر، وبلانكو وأحمد الخير وضياء هارون في المحور الخلفي، ودينلسون في المحور الأمامي، وسعد الحارثي وطلال المشعل في الهجوم.


وقام العمل الدفاعي للعالمي على تثبيت ثلاثي المحور الخلفي ساتراً أمامياً لخط الدفاع الرباعي، بما يوفر عائقاً أمام تملك المضيف للملعب، ويتناسب مع الأسبقية التي نالها العالمي بفوزه في مباراة الذهاب، وفي المقابل استند العمل الهجومي على التحرك الطرفي للمحورين الخلفيين الجانبيين لدعم المحور الأمامي، مع منح الفرصة لتقدم الظهيرين متى دعت الحاجة لدعم توسيع النطاق العرضي للهجمة، وهي في المجمل إجراءات استهدفت استثمار المساحات الخلفية للمولودية المضطر للبدء مهاجماً.


ميدانياً بدأت المقابلة بطابع هجومي مثير، إذ وبعد محاولتين خاطفتين للمضيف في الدقيقتين الثالثة والرابعة –تصدى لهما الخوجلي-، قص سعد الحارثي شريط الأهداف بعد مراوغة سريعة أمام منطقة الثمانية عشر وتسديدة أرضية قوية على يمين الحارس، وقد فرض هذا الهدف خياراً اندفاعياً كاملاً على الفريق الجزائري، وبدا العالمي أكثر حذار في خطواته الهجومية، حيث لوحظ عدم توازي حركة شراحيلي وهارون الهجومية مع نظيريهما احمد سعد والخير، وذلك بفعل تركيز المولودية على الجبهة اليسرى من دفاع العالمي.


وفي الدقيقة الثامنة والعشرين حاز المضيف ضربة زاوية كادت تحمل التعديل وتم تخليصها إلى نقطة الزاوية من جديد، وفي المرة الثانية لعبت مباشرة إلى رأس "بو عصيدة كمال الدين" الذي أهملته الرقابة لسؤ توزيع دفاع العالمي، فسدد رأسية إلى زاوية القائم الأول الذي تركه مستعجلاً ماساماسو فعدّل الجزائريون نتيجة المباراة، وانتعش جمهورهم العريض وبدا أنهم في طريقهم لتعديل النتيجة الإجمالية للمباراتين.


وبعد إهماله حالة الضرب –بدون كرة- من "كولا بالي" ضد دينلسون في الدقيقة الخامسة والثلاثين، اخترع الحكم المصري "عصام عبد الفتاح" ضربة جزاء وهمية منحها لصاحب الأرض والجمهور، إثر قيام ماساماسو بتخليص الكرة مباشرة إلى خارج الملعب من أمام "يونس سفيان" الذي أسقط نفسه، فتقدم لها "عبد المجيد الطهراوي" ولعبها قوية إلى الزاوية اليسرى، غير أن الخوجلي نجح في تحويلها عن مرماه إلى ضربة زاوية، وكانت هذه اللقطة هي لحظة التحول في أداء المضيف الذي تبعثرت حالته المعنوية العالية بعد التعادل، واكتسب العالمي ثقة أكبر وفرصة أقوى.


وكاد العالمي أن يزيد طين الجزائريين بللاً حين انفرد طلال المشعل بالحارس قبل نهاية وقت الشوط بدقيقتين، غير انه سدد في الحارس وأهدر أثمن فرص العالمي في هذا الشوط، وكاد حمد الصقور أن يختتم هذا الشوط بحدث درامي مؤلم حين غالط الخوجلي في إعادة الكرة دون النظر إلى موقع الحارس، وهو ما أدى إلى ارتطام الصقور بالخوجلي وتحول الكرة إلى مهاجم متجاوز للحارس، غير أن ماساماسو تمكّن من إنقاذ الموقف بالتصدي لتسديدة المهاجم فوق خط المرمى، منهياً بذلك أحداث شوط كان غاية في الإثارة.




افتتح الصقور الشوط الثاني بهفوة أقل من سابقتها، حيث اكتفى –هذه المرة- بالسقوط على الخوجلي إثناء إمساك الأخير بالكرة في الدقيقة الخامسة بعد الخمسين، لكن الهفوة الدفاعية الأهم جاءت بعد خمس دقائق، حين أهمل مدافعوا العالمي وظيفتهم الرقابية تجاه يونس سفيان الذي تلقى تمريرة عرضية من الجهة اليمنى على خط الستة، فسدد هدفاً ثانياً تقدّم به المولودية، وتساوت به نتيجتي الذهاب والإياب، وبات نصف الساعة الأخير المساحة الزمنية الفاصلة عن الوقت الإضافي، ما لم ينجح أحد الفريقين في التسجيل.


وبعد ثلاث دقائق من الهدف اتخذ هايبكر قراراً شجاعاً بسحب دينلسون، وإشراك احمد المبارك، في محاولة لتنشيط العمل الهجومي بحسبانه خياراً ضرورياً للعالمي، وبالفعل أثمر القرار هدفاً، إذ نجح المبارك بعد سبع دقائق من مشاركته في تسجيل هدف فريقه الثاني، وذلك إثر تمريرة طولية ناجحة من سعد الحارثي للمشعل، الذي حولها للمبارك المندفع من الخلف، فقام الأخير بمراوغة ناجحة وركن كرة أرضية على يسار الحارس، ليصبح أمام المضيف واجب إحراز هدفين خلال عشرين دقيقة، غير أن حالة الإنهاك الجسدي ونفاد المخزون اللياقي كانا أكثر تأثيراً -من التراجع الدفاعي للعالمي- في حرمان مولودية من حيازة أكثر من التعادل، في المقابلة التي انتهت بتغيير شكلي بحلول عبد الرحمن البيشي مكان سعد الحارثي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.




• نجح هايبكر في التفوق فنياً على منافسة، وربح تأهلاً مستحقاً.
• الخوجلي، رغم الهدفين، كان رجل المباراة.
• ماساماسو، قام بالكثير الذي كفّر به عن خطأ الهدف الأول.
• الصقور، إلى متى؟!
• شراحيلي، مباراة موفقة.
• احمد سعد، لازال أداءه الدفاعي يحتاج المراجعة.
• بلانكو، مباراة أقل أخطاءاً.
• الخير، وهارون، قاما بالكثير، وغير الملاحظ.
• دينلسون، مباراته الأقل.
• الحارثي، سجل هدفاً، وساهم في الثاني.
• المشعل، أضاع فرصة حاسمة، وعوضها بمساهمة فاعلة في الهدف الثاني.
• المبارك، ثمة أهداف أكبر من مسجليها .. أرجو لأحمد أن يكبر على هدفه.
• في ظروف العالمي بلوغ دور الثمانية إنجاز كبير، لكن من يدري ربما يأتي أبطال العالمي بما هو أكثر.
• أن تواجه كل هذه الجماهير بفريق أغلبه من الشباب أمر يثير الإعجاب، وأن تنتصر رغم التحكيم وخشونة اللاعبين –والجماهير- مسألة تدعو إلى الفخر.

العميد
11-28-2006, 06:27 PM
مشكور فارس نجد
والعالمي دايم عالمي

الله يعين على الجاي

متابعه مميزه

تحياتي

ربيع
11-28-2006, 06:36 PM
هلا والله فيك

فارس نجد يسلمو

بارك الله فيك يالغالي

يعطيك العافية على التقرير الرائع

شكرا لك

والعالمـــــــــــــــــــــــــــي يستاهل كل خير

أبو أسيل
11-28-2006, 11:30 PM
يعطيك الف عافية

علي هذه القراءة الفنية الجميله