زهرة العلا
11-30-2006, 08:00 AM
نهاري قلق ونومي ارق وحياتي في تقلب بينهما ومع هذايحسدني الناس فهل عرفتموني ؟!انني معلمة اقضي فترةالعطاءوالنشاط والقوةالتي تمتدمن العشرين حتى الاربعين بين أسوارالمدرسةتستنزف الوظيفة طاقتي وجهدي وتسرق صحتي ونضارتي وتحرمني من أبنائي .حياتي على الضفةالاخرى التي لاترونهامرهقة,أخرج منذ ساعات الصباح الاولى متجهةالى المدرسة,أترك قلبي في البيت مع أطفالي الصغار,أدعهم مع الخادمة,امراةأجنبية لاتمت لهم بصلة,جاءت تبحث عن لقمةالعيش فقط,ليس لديها ثقافةدينيةاو توعوية,أدخل الفصل,أشرح للطالبات وأناأفكرفي أبنائي ....هل استيقظواالآن؟هل افطروا؟ماذاأعدت لهم ؟هل غسلت أيديهم قبل الاكل وبعده ؟هل يلعبون أم يتضاربون ؟هل الخادمة تسمى عليهم وتنتبه لهم ؟أم هي لاهيةفي أعمالهاالمنزلية؟أم تراهاتحادث خادمةالجيران أوربماعامل البلدية؟لكنني اقفلت الباب بالمفتاح! هل حقاً أقفلت الباب أم أنني نسيت كالعادة؟ ياإلهي كيف لو حدث لأبنائي مكروه في المنزل كيف يمكنهم الخروج؟أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم احفظهم يارب..........زأنا الآن أشرح الدرس وأجيب على الأسئلة ولكن ذهني مشتت,وقلبي مضطرب وفكري مبعثر. حيرة بين البيت والمدرسة ترى متى يحين موعد الراحة والإستقرار؟
مسافرة أنا أحمل زادي فوق كاهلي ...يثقل جسمي ويرهق أعصابي ..... حتى متى أضل هكذا؟ احدودب الظهر تقريباً وتصحيحا في الدفاتر.. وضعف النظر تدقيقاً وتمحيصاً في الأوراق وامتلأ الصدر من الطباشير والأقلام غباراًً وسموماً, هواء ملوثا وأنفاسا مختلطه..متى سترحمنا الرئاسة وتدركني قبل أن أحترق هما ومرضا وضغطا؟ متى أتقاعد؟وماذا ستبقي المدرسة لي آنذاك؟ إنها أخذت الصحة والنظارة وأبقت الهم والمرض والجسم العليل أتقاعد بعد سن الأربعين؟ وماذا سأقدم لأبنائي حين ذاك؟ وأين سيكون زوجي... أبنائي لذين يدرسون الآن لهم هم آخر..أفكر فيهم, هل جائوا من المدرسة؟ إذاً هم عند الجيران كالعادة, لابد أنهم مكثوا في الشمس مدة طويلة ولكن والدهم اليوم سيأتي مبكراً؟ إذاً هم في البيت يبحثون عن شئ يضحونه في بطونهم الخاوية؟ مساااااااااكين يصبحهم وجه الخادمة ويمسيهم . أما أنا أعود من المدرسة وقد بلغ مني الجهد كل مبلغ... رأسي ثقيل والصداع يكاد يمزقني لا أكاد ارى طريقي.. أتحسس الفراش.. وألقي على الخادمة بعض العبارات المكررة ثم أرتمي كجثة وأغط في نوم عميق. الأولاد يلعبون.. يصرخون.. يخبطون الأبواب.. ويكثرون من التشكي..
استيقظ من النوم وقد ازداد الصداع حدة ثم أبدأ في خوض معارك على عدة جبهات: التدريس ,تحضير الدروس,مراجعة الأولاد, تجهيز الوسائل.. مر الوقت كالبرق... ياإلهي لم اتمم التحضير.. لم أراجع لسمية العلوم.. ولم أعطِ ياسر تدريبات رياضية.. أوه حتى أمي ل أتمكن من محادثتها اليوم.. غداً إنشاء الله سيكون في الوقت متسع..
كترس في آلة كبيرة يدور ويدور حتى يلتف هكذا أنا.. في كل صباح تسبح الطيور بحمد ربها ويردد الكون تسبيحها ترانا في كمد ونصب(يمه وين شراباتي), (روحي اسألي الشغالة),(وين قلمي الأسود كان هنا),(اسأل الشغالة أنا ما أدري عنكم), (مريولي ماكوي) (قولي للشغالة تكويه).. توك تذكرين.. زعيق كل يوم متى أضع حملي عن راحتي.. متى أتوقف عن السفر.. هل سأنتظر حتى أتم الفترة التي يسمح لي بعدها بالتقاعد؟ لقد بقي ضعف مامضى.. وأبنائي الآن يقفون على مشارف المراهقة.. إنهم في أشد الحاجة لي.. كم أنا بعيدة عنهم.. تكاثرت عليه الهموم فما أدري بأيها أفكر وأيها أحل؟ أين الحاسدات والغابطات ليرين على ماذا يحسدنني؟ على صداع لا يتوقف؟ أم على قلق ملازم لي في كل وقت؟ أم على هذا الضغط الذي ألاقيه من المدرسة والبيت؟ ,تحضير وتصحيح ورصد درجات ,ومراجعة أوراق واختبارات شفهية وتحريرية وغيرها وأبناء يدرسون يحتاجون إلى متابعة ومراجعه وصغار يحتاجون إلى أمٍ تجلس إلى جانبهم تطعمهم بيدها.. وتمسح على شعورهم, تقرأ عليهم الورد وتعوذهم بالله ولكن أين هي؟ إنها مدفونة تحت ركام الدفاتر والأوراق إنها دائما مشغولة دائما مشتته يارب.. البيت أو المدرسة الأبناء أم الوظيفة؟ القرار أم الخروج؟ مااازلت حائرة متعبة فكليهما وجه حسن وكلاهما فيهما الأجر من الله...
اللهم أعنا و اغفر لنا وارحمنا
..............آآآآآآآآمين
أختكم المعلمة:ToFi
مسافرة أنا أحمل زادي فوق كاهلي ...يثقل جسمي ويرهق أعصابي ..... حتى متى أضل هكذا؟ احدودب الظهر تقريباً وتصحيحا في الدفاتر.. وضعف النظر تدقيقاً وتمحيصاً في الأوراق وامتلأ الصدر من الطباشير والأقلام غباراًً وسموماً, هواء ملوثا وأنفاسا مختلطه..متى سترحمنا الرئاسة وتدركني قبل أن أحترق هما ومرضا وضغطا؟ متى أتقاعد؟وماذا ستبقي المدرسة لي آنذاك؟ إنها أخذت الصحة والنظارة وأبقت الهم والمرض والجسم العليل أتقاعد بعد سن الأربعين؟ وماذا سأقدم لأبنائي حين ذاك؟ وأين سيكون زوجي... أبنائي لذين يدرسون الآن لهم هم آخر..أفكر فيهم, هل جائوا من المدرسة؟ إذاً هم عند الجيران كالعادة, لابد أنهم مكثوا في الشمس مدة طويلة ولكن والدهم اليوم سيأتي مبكراً؟ إذاً هم في البيت يبحثون عن شئ يضحونه في بطونهم الخاوية؟ مساااااااااكين يصبحهم وجه الخادمة ويمسيهم . أما أنا أعود من المدرسة وقد بلغ مني الجهد كل مبلغ... رأسي ثقيل والصداع يكاد يمزقني لا أكاد ارى طريقي.. أتحسس الفراش.. وألقي على الخادمة بعض العبارات المكررة ثم أرتمي كجثة وأغط في نوم عميق. الأولاد يلعبون.. يصرخون.. يخبطون الأبواب.. ويكثرون من التشكي..
استيقظ من النوم وقد ازداد الصداع حدة ثم أبدأ في خوض معارك على عدة جبهات: التدريس ,تحضير الدروس,مراجعة الأولاد, تجهيز الوسائل.. مر الوقت كالبرق... ياإلهي لم اتمم التحضير.. لم أراجع لسمية العلوم.. ولم أعطِ ياسر تدريبات رياضية.. أوه حتى أمي ل أتمكن من محادثتها اليوم.. غداً إنشاء الله سيكون في الوقت متسع..
كترس في آلة كبيرة يدور ويدور حتى يلتف هكذا أنا.. في كل صباح تسبح الطيور بحمد ربها ويردد الكون تسبيحها ترانا في كمد ونصب(يمه وين شراباتي), (روحي اسألي الشغالة),(وين قلمي الأسود كان هنا),(اسأل الشغالة أنا ما أدري عنكم), (مريولي ماكوي) (قولي للشغالة تكويه).. توك تذكرين.. زعيق كل يوم متى أضع حملي عن راحتي.. متى أتوقف عن السفر.. هل سأنتظر حتى أتم الفترة التي يسمح لي بعدها بالتقاعد؟ لقد بقي ضعف مامضى.. وأبنائي الآن يقفون على مشارف المراهقة.. إنهم في أشد الحاجة لي.. كم أنا بعيدة عنهم.. تكاثرت عليه الهموم فما أدري بأيها أفكر وأيها أحل؟ أين الحاسدات والغابطات ليرين على ماذا يحسدنني؟ على صداع لا يتوقف؟ أم على قلق ملازم لي في كل وقت؟ أم على هذا الضغط الذي ألاقيه من المدرسة والبيت؟ ,تحضير وتصحيح ورصد درجات ,ومراجعة أوراق واختبارات شفهية وتحريرية وغيرها وأبناء يدرسون يحتاجون إلى متابعة ومراجعه وصغار يحتاجون إلى أمٍ تجلس إلى جانبهم تطعمهم بيدها.. وتمسح على شعورهم, تقرأ عليهم الورد وتعوذهم بالله ولكن أين هي؟ إنها مدفونة تحت ركام الدفاتر والأوراق إنها دائما مشغولة دائما مشتته يارب.. البيت أو المدرسة الأبناء أم الوظيفة؟ القرار أم الخروج؟ مااازلت حائرة متعبة فكليهما وجه حسن وكلاهما فيهما الأجر من الله...
اللهم أعنا و اغفر لنا وارحمنا
..............آآآآآآآآمين
أختكم المعلمة:ToFi